أحدث المقالات
راقصة الفلامنكوفتيات الشفراتوطن يعرف النساءنساء الكودات و الحربمغني الحبنيرودافن الترجمة الأدبيةحناء العيدنور ضلع استوى

نيرودا

 

 

سونيت 17 

للشاعر التشيلي / بابلو نيرودا 

ترجمة / تركية العمري 

أنا لا أحبك كما لو أنك وردة ملح أو ياقوت

أو كما لو كنت سهما مشتعلا من القرنفل

ولكني احبك كما تُحب الأشياء الحقيقية

والعميقة سرا بين الظل والروح

احبك كما لو كنت نبتة لن تزهر أبدا

ولكنها تحمل نور الزهور المختبئة

وبفضل حبك هاهو ينبعث من الأرض عبير خاص

متكاثف يحيا سرا في جسدي

احبك ولا اعلم كيف؟ أو متى؟ أو من؟ أين؟

احبك دون خداع، وبدون تعقيدات أو غرور

احبك لأني لا اعرف طريقا آخر غير هذا

طريق لا نتعداه أنا ولا أنت

قريبة أنت مني فيدك التي على صدري هي يدي

قريبة أنت فهاهي عيناك تغفو عندما أغمض عيني 

 

https://www.al-jazirah.com/culture/2014/10052014/nsuas46.htm

 

 



أضف التعليق أكتب التعليق و أنتظر موافقة الأدارة على نشره