الشاعر علي خليفة
علي عبدالله خليفة : الوفاء لتراث الخليج
على ضفاف الخليج ، يعبر صوته الهادئ ، يحمل أغنيات البحرين ، وتراثها العريق
:صوت المراكب ، أغاني اللؤلؤ ، وأمنيات البحارة .
إنه الأديب البحريني علي عبدالله خليفة .
لم يقتصر جهد الشاعر علي عبدالله خليفة الثقافي على حفظ حكايات وأهازيج البحرين فقط ، بل أتسع
ليشمل تراث الخليج .
عرفت الأديب البحريني علي عبدالله خليفة، عندما شاركت في أمسية في احتفالية العيد الوطني البحريني ، وهنا وجدت نفسي أمام رئيس مجلس إدارة مركز كانو الثقافي ، استقبلني بوجهه الباسم ، وتلاشت رهبة اللقاء ، فقد كانت إطلالتي الأولى على الأحبة في البحرين ، وانصت لي وأنا أقول :
ياسادة
هنا لؤلؤة
أسمها البحرين
تصافحني بحنين
كانت عيناه الباسمة تقول لي مرحباّ بك في بحرين المحبة والأخوة بين أهلك .
وأتيت مرة أخرى لمركز كانو الثقافي ، لتوقيع روايتي الأولى ( ويغني لي ياكاثرين ) ، ولا أنسى تلك الليلة ، كانت ليلة مرصعة بالنجوم .
لم يفقد الوسط الثقافي البحريني الأديب علي عبدالله خليفة ، بل تفقده الأوساط الثقافية في الخليج بأكمله فهو الأديب والمثقف الحقيقي الذي أتسع شعره ليلمس جماليات الفنون أيضاً ، ويكون حضوره في المؤسسات الثقافية العالمية عبر ترجمة قصائده والتي سارت مع لوحات فنية .
ويبقى للأديب علي عبدالله خليفة الأثر الإنساني الحضاري المضئ للكلمة الصادقة ، ذلك الذي الأثر الذي لاينتهي .
